برنامج بناة المستقبل
برنامج ((بناة المستقبل ... لعراق التنمية والحضارة))كفلت جميع الشرائع والقوانين السماوية منها والأرضية حق الإنسان في البقاء... إذ مهما كانت ظروف العيش وقسوتها فإن حياة الإنسان أهم مورد على وجه الأرض، لذا فهجرة العراقيين اليوم وإنتشارهم في دول الجوار خصوصاً ودول العالم الواسع عموماً بسبب الظروف المعروفة ووطأتها ليس ضرباً من الخيال ولا صورة مبالغاً فيها ولا سابقة في حياة الأمم والشعوب... إذ وصولهم إلى أغلب بلدان العالم لم يكن مجرد بحث عن فرصة عمل، أو حجز لمقعد دراسة، أو لقمة تسد الرمق فحسب بل هدفه الأساس البحث عن فرصة للبقاء والعيش والحياة...ومهما بعد الإنسان عن أرضه، مهما فقد عزيزاً، أو خسر لقباً أو شهادةً، أو منصباً أو جاهاً، فإن بقاءه هو الأصل، لأنه رأس مال الحياة، وفرصة عودتها من جديد، وإمكانية تعويض الذي فات مرة أخرى... إنه المورد البشري الذي لا ينضب، عمود التنمية، رأس مال الحضارة، قلب الحياة النابض، وفكرها المستنير... عقله الذي يخطط، قلبه الذي يشعر، يده التي تبني، قدمه التي تسعى واثقة وتصعد، وعينه التي تستشرف المستقبل...
ثم إن العراقي مهما كانت كبوته، مستعد للنهوض من جديد، ونسيان الماضي بكل آلامه وجراحه... إلاّ... (الوطن)... عينه عليه، قلبه ينبض بأسمه، باله منشغل به، ثم الأمل يحدوه لينتظر العودة إليه.. بعد الفرج...
وبعد هذا الفرج القريب، والأمل المنشود، والضوء الذي يلوح في نهاية النفق، فإن العراقي لابد أن يشمر عن ساعد الجد للنهوض والإستعلاء...
لنشر أشرعة الأمل...
وإعلاء صروح التنمية...
ومد جسور المحبة المعلقة فوق دجلة والفرات...
وعلى ضفافهما ناطحات السحاب والحضارة...
وتبرق على سطح مياههما نجوم الإبتكار والإبداع...
وتزين الشوارع أبراج حضارة وشموخ من غير كبر ولا غرور، تحاكي شموخ الجبال وعطاء الأهوار...
ثم أنفاق أعماق الماضي والحاضر والمستقبل...
والطرق السريعة الموصلة بين أبناء العراق الواحد...
والحدائق الغناء بكل الثمار والأزهار الملونة بألوان الطيف العراقي الفريد...
وأنواع النخيل الباسقات في كل الطرقات شعاراً لهذا البلد العريق...
هذا الحلم سيكون يوما حقيقة...
سيكون حقيقة عندما نضع يداً بيد لتحقيقه...
سيكون حقيقة عندما نخطط له...
سيكون حقيقة عندما نشعر بروح واحدة وقلب واحد ونفس واحد...
سيكون حقيقة إذا لم نهمل الإنسان... العراقي... أينما كان... ومهما كان...
لذا فإن المهاجرين والوافدين في أرض الجوار الكريمة، والعالم الواسع الرحيب، لابد أن نمد أيدينا إليهم ببرنامج التنمية..
لنعدّ الإعلامي المحترف، والحر...
ونؤهل أصحاب المشاريع ومدراء الأعمال الناجحين...
ثم نبني قدرات الأفراد لننقلهم... من الإرتجالية إلى المؤسسية. من الفردية إلى الجماعية.
من العفوية إلى التخطيط. من الغموض إلى الوضوح. من محدودية الموارد إلى تعددية الموارد.
من التأثير المحدود إلى التأثير الواسع. من الوضع العرفي إلى الشرعية القانونية.
من أجل كل هذا كان برنامج ((بناة المستقبل ... لعراق التنمية والحضارة)).
شمعة نوقدها في بناء التنمية، لحاضرهم أينما كانوا ولمستقبل عراقهم...
للعراقيين الوافدين لأرض سوريا الحبيبة، والأردن الغالية...
وفق إستطاعتنا
وعذرنا أنا قدحنا الزناد... وأوقدنا الشمعة... وفتحنا صفحة البناء في كتاب التنمية الواعدة...
ثم الطريق طويل، تستوعبه الطاقات وتحث نحوه الخطى لعراق الغد...
عراق الحضارة... عراق الرافدين
وقبل كل هذا وبعده نستمد عوننا من الله جل جلاله...
1. برنامج بناة المستقبل (سوريا) : من حزيران إلى تشرين الأول 2007
الأقسام
|
قسم المشاريع
|
قسم المنظمات
|
قسم الإعلام
|
الدورات
|
9
|
17
|
16
|
المدربين
|
3
|
8
|
11
|
المشاركين
|
152
|
327
|
230
|
2. برنامج بناة المستقبل (الأردن): من أيلول إلى كانون الثاني 2007
الأقسام
|
قسم المشاريع
|
قسم المنظمات
|
قسم الإعلام
|
الدورات
|
10
|
6
|
10
|
المدربين
|
1
|
4
|
8
|
المشاركين
|
186
|
54
|
186
|
|