مشروع ذوي الإحتياجات الخاصة
برنامج ذوي الاحتياجات الخاصة (للأطفال بطيئي الفهم)
ملخص عن المشروع:
في خطوة جديدة من نوعها على صعيد رصيد المرتقى وعلى صعيد باقي منظمات المجتمع المدني، هاهي المرتقى اليوم تجوب أركان عالم جديد وشريحة مهمة أخرى من شرائح المجتمع العراقي، حيث إستطاعت مؤخراً من إنجاز مشروع لذوي الإحتياجات الخاصة للأطفال بطيئي الفهم ضم (35 ) طفلاً من محافظة الأنبار- قضاء الفلوجة.
تعتبر شريحة ذوي الإحتياجات الخاصة شريحة مهمشة وغير مبال بها من قبل قيادات المجتمع سواءً الحكومية منها أو المدنية، ولا غرابة في ذلك فهذه الشريحة شأنها كشأن باقي شرائح مجتمعنا العراقي التي أجحف حقها وأهمل دورها نتيجة التدهور الأمني وتردي المستوى التعليمي الذي يسود البلاد.
لقد كانت أهم الأهداف والغايات التي تقف وراء تنفيذ هذا البرنامج هي:
الهدف العام:
رعاية وتعليم شريحة ذوي الإحتياجات الخاصة للأطفال بطيئي الفهم والتركيز عليهم وكيفية التعامل معهم كونها شريحة مستقصاة في هذا المجتمع.
الأهداف الفرعية:
- نشر ثقافة التربية الخاصة بين أطياف الشعب العراقي.
- الإرتقاء بمستوى ذوي الإحتياجات الخاصة.
- تعزيز دور منظمات المجتمع المدني لتأخذ دورها في رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة
- تعزيز دور مؤسسة المرتقى في المجتمع بوصفها المؤسسة العراقية الرائدة في بناء مجتمع مدني قادر على خدمة الفئات المهمشة .
وقد تم إختيار كادر لإدارة هذا البرنامج طيلة فترة تنفيذه ضم كل من:
((مديرة المشروع، مديرة المدرسة، المستشار التربوي، منسق المشروع، المدربون، المحاسب المالي، المصور، موظف إداري، وعامل خدمة))
أما بالنسبة لآليات تنفيذ هذا البرنامج فقد تم الحصول على دعم بعض الجهات الداعمة وهي (مؤسسة الإغاثة الإنسانية، الأيادي المسلمة، جمعية الخير لرعاية الأرامل والأيتام، مستشفى الفلوجة العام) هذا بالإضافة إلى موافقة المديرية العامة لتربية الانبار / الإعداد والتدريب.
وقد إستمر البرنامج لمدة شهرين كاملين ابتداءاً من 1/7/2008 ولغاية 1/9/2008، حيث أختتم البرنامج بإحتفال كبير أقيم بتأريخ 6/9/2008 على قاعة رجال الأعمال في قضاء الفلوجة وبحضور عدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية وعدد من الفضائيات وعدد من ممثلي مديرية التربية ومستشفى الفلوجة العام والكادر التعليمي والأطفال وذويهم وتم عرض بحث من إعداد المستشارة التربوية (د إيمان الدركوزي) عرضت به واقع الإحتياجات الخاصة في الفلوجة وكيف يمكن التعامل معهم لدمجهم في المجتمع، كما وتم توزيع الهدايا على جميع الحضور بالإضافة إلى تكريم الكادر وتوزيع الهدايا على الأطفال وأختتم الاحتفال بمعرض صوري خاص بنشاطات الطلاب خلال تنفيذ البرنامج. علماً أن نشر فكرة التعليم والإهتمام بالأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة (بطيئي الفهم) وإيصالها إلى كافة محافظات القطر هذا ماتروم إليه المرتقى ومن الله التوفيق |